عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

132

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

قالَ يا آدَمُ اللَّه گفت أَنْبِئْهُمْ خبر گوى فرشتگان را بِأَسْمائِهِمْ از نامهاى ايشان فَلَمَّا أَنْبَأَهُمْ چون آدم فريشتگان را خبر كرد بِأَسْمائِهِمْ آن نامهاى ايشان قالَ گفت اللَّه فريشتگان را ، أَ لَمْ أَقُلْ لَكُمْ نگفتم شما را إِنِّي أَعْلَمُ كه من دانم غَيْبَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ نهانها و پوشيده‌ها در آسمان و زمين ، وَ أَعْلَمُ ما تُبْدُونَ و ميدانم آنچه مىنمائيد و پيدا ميكنيد وَ ما كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ و آنچه نهان ميداشتيد . النوبة الثانية - قوله تعالى - وَ إِذْ قالَ هر جا كه در قرآن - وَ إِذْ گفت بجاى آنست كه گويند نيوش تا گويم كه چه بود ، و اين اشارت ببدو خلق آدم است يعنى ابتداء آفرينش شما آن بود كه رب العالمين فريشتگان را خبر داد و گفت من آفريدگار خليفتىام در زمين - يعنى آدم - و اين اظهار شرف آدم را گفت و فضيلت وى كه اللَّه تعالى چون بندهء را تشريف دهد پيش از آفرينش وى خبر دهد ، چنانك فرشتگان را و انبيا را خبر داد از مصطفى صلع پيش از آفريدن وى و ذلك فى قوله تعالى - وَ إِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثاقَ النَّبِيِّينَ لَما آتَيْتُكُمْ مِنْ كِتابٍ وَ حِكْمَةٍ . . . الى آخر الآية - و عيسى را فرمود تا از وى خبر دهد پيش از آفرينش وى و ذلك فى قوله - « إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْراةِ وَ مُبَشِّراً بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ » - و اصحاب وى را در تورية و انجيل صفت كرد پيش از آفرينش ايشان و ذلك فى قوله تعالى ذلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْراةِ وَ مَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ اى صفتهم و ذكرهم . و قيل انما اخبرهم بكونه قبل ايجاده تطبيبا لقلوب الملائكة - ، و ان لا ينازعهم بالعزل عن الولاية . كقول ابراهيم - انّى ارى فى المنام انّى اذبحك - تطبيبا لقلبه ليكون مستعدّا للمأمور به متأهبا . وَ إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ - نام فرشته در عربيت از پيغام گرفته‌اند عرب پيغام را - مألَكه - گويند و مألِكه - گويند و - الوك - گويند يقال الك لى و الكنى اى ارسلنى . و بر قياس اين اشتقاق مآلكه است نه ملائكة بر وزن مفاعله ، لكن الهمزة منقولة من موضعها فقيل ملائكة . مفسّران گفتند اين فرشتگان ايشان بودند كه زمين